شوربة الطماطم طبق كلاسيكي مريح نشأنا عليه. لكن هل تعلم أن لشوربة الطماطم، إلى جانب مذاقها الرائع، فوائد صحية عديدة؟ فهي غنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية، وتساعد على الهضم، ما يجعلها طبقًا كلاسيكيًا مليئًا بالفوائد المذهلة. في هذه المقالة، سنستعرض 15 من أبرز الفوائد الصحية لشوربة الطماطم.
القيمة الغذائية لحساء الطماطم المنزلي.
تُعتبر الطماطم من أكثر الخضراوات فائدةً على وجه الأرض، فهي غنية بمضادات الأكسدة و مركبات مضادة للالتهابات, مما يجعلها إضافة ممتازة لأي نظام عذائي.
عندما يتعلق الأمر بحساء الطماطم المنزلي، تتضاعف فوائده الغذائية. فهو مصدر ممتاز للعناصر الغذائية، كما أنه منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خيارًا صحيًا لمن يسعون لإنقاص الوزن.
في حصة واحدة فقط من حساء الطماطم المنزلي، ستجد فيتامينات أ، ج، ك، بالإضافة إلى البوتاسيوم والحديد والألياف. كما أن الطماطم غنية بالليكوبين، وهو مضاد للأكسدة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع معينة من الأمراض. سرطان وأمراض القلب. والأفضل من ذلك كله أن الجسم يمتص هذه العناصر الغذائية بسهولة في شكل حساء لذيذ ودسم.
إذا كنت ترغب في ضمان حصولك على أقصى قدر من الفوائد الغذائية من حساء الطماطم الذي تعده في المنزل، فمن الضروري استخدام الطماطم الطازجة والعضوية.
قد تحتوي الطماطم المعلبة على مواد حافظة وسكريات مضافة، مما قد ينتقص من قيمتها الغذائية. الفوائد الصحية. كما أن اختيار الطماطم الطازجة يسمح لك بتخصيص نكهة الحساء حسب رغبتك، وذلك بإضافة الأعشاب والتوابل.
15 من أروع الفوائد الصحية لحساء الطماطم.
1. منخفض السعرات الحرارية.
إذا كنت تراقب وزنك أو تحاول الحفاظ عليه نمط حياة صحي, يجب أن يكون حساء الطماطم المنزلي ضمن قائمة طعامك. تحتوي حصة حساء الطماطم عادةً على ما بين 100 و150 سعرة حرارية فقط، وذلك حسب الوصفة.
ذلك لأنها تُحضّر من الطماطم والخضراوات الطازجة، بدلاً من الكريمة أو الجبن عالي الدسم. باختيارك وجبة قليلة السعرات الحرارية مثل حساء الطماطم، ستشعر بالشبع دون زيادة في الوزن.
من فوائد حساء الطماطم أنه خيار ممتاز لمن يهتمون بوزنهم. فهو مشبع ومغذٍ، لكنه لا يسبب زيادة مفاجئة في السعرات الحرارية.
سواء كنت تبحث عن خيار غداء صحي أو عشاء دافئ بعد يوم طويل، فإن حساء الطماطم خيارٌ ممتاز. كما يمكنك إضافة إضافاتك الصحية المفضلة، مثل الأعشاب المفرومة أو الخضراوات المشوية، لجعله ألذ وأكثر فائدة.
2. يساعد على إنقاص الوزن.
إذا كنتِ ترغبين في إنقاص وزنكِ، فقد يكون حساء الطماطم هو الحل الأمثل. يتميز هذا الحساء اللذيذ بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله إضافة مثالية لأي برنامج لإنقاص الوزن. في الواقع، يحتوي كوب واحد من حساء الطماطم على حوالي 100 سعرة حرارية فقط، وذلك حسب الكمية. وصفة.
سر حساء الطماطم فوائد فقدان الوزن يكمن سرّها في مكوناتها. فالطماطم منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالألياف بشكل طبيعي، مما يجعلها غذاءً رائعاً لـ فقدان الوزن.(1)

بالإضافة إلى ذلك، فإن معظم وصفات حساء الطماطم تُصنع من الخضراوات الطازجة مثل البصل والثوم والجزر، وهي أيضًا منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالعناصر الغذائية.
وجدت إحدى الدراسات أن تناول حساء الطماطم قبل الوجبة يساعد على الشعور بالشبع، مما يؤدي إلى انخفاض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة. وأظهرت دراسة أخرى أن تناول الأطعمة التي أساسها الطماطم، بما في ذلك الحساء، يؤدي إلى فقدان الوزن لدى النساء ذوات الوزن الزائد.
*ملحوظة. من المهم التنويه إلى أن أنواع حساء الطماطم تختلف في فعاليتها في إنقاص الوزن. تجنب الحساء المعلب الغني بالملح والمواد الحافظة، لأنه قد يؤدي إلى زيادة الوزن. بدلاً من ذلك، اختر حساء الطماطم المحضر منزلياً بمكونات طازجة ومرق قليل الصوديوم.
3. مصدر جيد للفيتامينات والمعادن.
الطماطم غنية بمجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مما يجعل حساء الطماطم خيارًا ممتازًا لمن يسعون لتحسين صحتهم العامة. كوب واحد فقط من حساء الطماطم يمد الجسم بكمية كبيرة من فيتامينات أ و ج، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم.
يُعد فيتامين أ ضروريًا لصحة البصر ووظيفة المناعة، بينما يُعد فيتامين ج مضادًا للأكسدة يساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة الضارة.(2)
يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم ووظائف القلب، بينما يُعدّ الحديد ضروريًا لإنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. ويلعب الكالسيوم دورًا حيويًا في تقوية العظام. أسنان.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الطماطم على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل سرطان وأمراض القلب. كما أن الليكوبين يحمي من الأمراض. جلد يحمي من أضرار أشعة الشمس ويحسن ملمس البشرة ومظهرها.
بإضافة حساء الطماطم المنزلي إلى نظامك الغذائي، يمكنك زيادة استهلاكك لهذه الفيتامينات والمعادن المهمة، مع الاستمتاع بوجبة لذيذة ومغذية. لذا، في المرة القادمة التي تبحث فيها عن خيار صحي ومُشبع للغداء أو العشاء، فكّر في طبق من حساء الطماطم.
4. تحسين عملية الهضم.
إذا كنت تعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي مثل إمساك إذا كنت تعاني من الانتفاخ، فقد يكون حساء الطماطم هو الحل الأمثل. هذا الحساء غني بالألياف، مما يُحسّن عملية الهضم. فهو يُساعد على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي ويمنع الإمساك.
يحتوي حساء الطماطم أيضاً على إنزيمات تساعد على تكسير الطعام وتحسين امتصاص العناصر الغذائية امتصاص. وهذا يعني أنك ستتمكن من الحصول على أقصى استفادة من الأطعمة التي تتناولها، مما يضمن حصول جسمك على التغذية التي يحتاجها.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي حساء الطماطم على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يقلل الالتهاب في الجهاز الهضمي. وهذا بدوره قد يساعد في تخفيف أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
بشكل عام، يُعدّ حساء الطماطم خيارًا ممتازًا لكل من يسعى لتحسين صحة جهازه الهضمي. فهو لذيذ ومغذٍّ، ويمكن تحضيره بسهولة في المنزل. لذا، في المرة القادمة التي تبحث فيها عن وجبة صحية، جرّب تحضير حساء الطماطم - سيشكرك جهازك الهضمي على ذلك.
5. مكافحة الالتهابات.
الالتهاب هو استجابة طبيعية من الجسم لمكافحة العدوى أو الإصابات. مع ذلك، قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى مشاكل صحية متنوعة مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب وحتى السرطان. (3)
يحتوي حساء الطماطم على مركب يُسمى الليكوبين، المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تناول حساء الطماطم بانتظام يُساعد على تقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، يُساعد محتوى الطماطم من مضادات الأكسدة على الوقاية من الإجهاد التأكسدي، الذي يُعدّ عاملاً مُساهماً في الالتهابات المزمنة. لذا، فإن إضافة حساء الطماطم إلى نظامك الغذائي يُمكن أن يُساعد في الحدّ من الالتهابات وتعزيز صحة أفضل.
6. تعزيز جهاز المناعة.
يحتوي الطماطم على مستويات عالية من مضادات الأكسدة مثل فيتامين سي، مما يساعد على حماية الجهاز المناعي من الجذور الحرة الضارة التي يمكن أن تسبب تلف الخلايا.
إضافةً إلى ذلك، تحتوي الطماطم على فيتامين أ، وهو ضروري للحفاظ على صحة الجلد والأنسجة ووظائف الجهاز المناعي. يساعد تناول حساء الطماطم بانتظام على تعزيز جهاز المناعة وتقليل خطر الإصابة بالعدوى والأمراض.(4)
أظهرت الدراسات أن حساء الطماطم يمكن أن يحفز أيضًا إنتاج الخلايا المناعية مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا القاتلة الطبيعية، والتي تساعد في مكافحة العدوى والأمراض.
ومن المعروف أيضاً أن الكاروتينات الموجودة في الطماطم تعزز وظيفة المناعة عن طريق تحسين نشاط خلايا الدم البيضاء، المسؤولة عن الدفاع عن الجسم ضد العدوى.
علاوة على ذلك، فإن حساء الطماطم غني أيضاً بالعناصر الغذائية الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تساعد على دعم جهاز المناعة الصحي من خلال تنظيم وظائف الخلايا والأعضاء في الجسم.
تلعب هذه المعادن دورًا حاسمًا في تعزيز نمو ووظيفة الخلايا المناعية، ويمكن أن يؤدي نقص هذه المعادن إلى ضعف وظيفة المناعة.
7. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
يُعدّ مرض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به. ومن طرق تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب تناول الأطعمة المفيدة للقلب، ومنها حساء الطماطم.
يحتوي الطماطم على مضاد أكسدة يُسمى الليكوبين، والذي وُجد أنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت الدراسات أن الليكوبين يُمكن أن يُخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL). الكوليسترول, والتي يمكن أن تتراكم في الشرايين وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.(5)

إضافةً إلى الليكوبين، يتميز حساء الطماطم بانخفاض نسبة الدهون المشبعة فيه، والتي تُعدّ عامل خطر آخر لأمراض القلب. إذ يمكن للدهون المشبعة أن ترفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
يُمكن أن يُساعد حساء الطماطم أيضاً في تحسين ضغط الدم، وهو عامل خطر آخر لأمراض القلب. فالطماطم غنية بالبوتاسيوم، وهو معدن يُساعد على خفض ضغط الدم عن طريق تقليل تأثير الصوديوم في الجسم.
بشكل عام، يُعدّ حساء الطماطم إضافة رائعة لنظام غذائي صحي للقلب. فهو يُساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول، وخفض ضغط الدم، وتوفير عناصر غذائية مهمة مثل الليكوبين والبوتاسيوم.
لذا، في المرة القادمة التي تشتهي فيها وعاءً دافئًا ومريحًا من الحساء، فكر في صنع حساء الطماطم من الصفر لتحقيق أقصى قدر من الفوائد الصحية.
8. حساء الطماطم قد يساعد في مكافحة السرطان.
يرتبط الليكوبين الموجود في الطماطم بتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان البروستاتا والرئة والمعدة. ويُعدّ حساء الطماطم طريقة رائعة لإضافة هذا العنصر الغذائي إلى نظامك الغذائي.
وجدت دراسة نُشرت في مجلة المعهد الوطني للسرطان أن الرجال الذين تناولوا المزيد من المنتجات القائمة على الطماطم، مثل حساء الطماطم، كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.(6)
بالإضافة إلى ذلك، قد يلعب البيتا كاروتين وفيتامين سي الموجودان في الطماطم دورًا في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. لذا، فإن حساء الطماطم المنزلي ليس لذيذًا ومريحًا فحسب، بل يمكن أن يوفر أيضًا فوائد صحية محتملة في مكافحة السرطان.
9. تحسين بشرتك.
الطماطم غنية بالليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة والإجهاد التأكسدي. كما يساعد الليكوبين على تعزيز إنتاج الكولاجين، مما يحسن مرونة البشرة ويقلل من ظهور التجاعيد.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد فيتامين سي الموجود في الطماطم على تفتيح لون البشرة وتوحيده. كما أن فيتامين سي ضروري لإنتاج الكولاجين ويمكن أن يساعد في الترويج بشرة صحية.(7)

يُساعد محتوى الماء العالي في حساء الطماطم على ترطيب البشرة، مما يجعلها تبدو نضرة وشابة. إنه خيار ممتاز لمن يعانون من جفاف البشرة.
لجني ثمار فوائد البشرة عند تحضير حساء الطماطم، من المهم اختيار وصفة لا تحتوي على الكريمة أو مكونات أخرى غنية بالدهون. التزم بحساء بسيط يعتمد على الطماطم مع الكثير من الخضراوات والأعشاب الطازجة.
يمكنك أيضًا إضافة لمسة من الحرارة باستخدام بعض رقائق الفلفل الحار، التي تحتوي على الكابسيسين، وهو مركب يمكن أن يزيد من تدفق الدم إلى الجلد ويساعد على منحك توهجًا صحيًا.
بشكل عام، يمكن أن يكون إدخال حساء الطماطم في نظامك الغذائي طريقة رائعة لـ عززي صحة بشرتك والمظهر.
10. زيادة مستويات طاقتك.
إذا كنت تشعر بالتعب أو الخمول، فقد يكون طبق من حساء الطماطم هو ما تحتاجه تمامًا. تحتوي الطماطم على مركب يسمى الليكوبين، والذي ثبت أنه يعزز مستويات الطاقة ويقلل من التعب.
إضافةً إلى ذلك، يحتوي حساء الطماطم على كربوهيدرات يسهل تحويلها إلى جلوكوز، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. وهذا يعني أن تناول حساء الطماطم يمنحك دفعة سريعة من الطاقة دون الشعور بالإرهاق الذي يصاحب تناول الوجبات الخفيفة السكرية أو الكافيين.
يحتوي الطماطم أيضاً على فيتامينات ب، وهي ضرورية لتحويل الطعام إلى طاقة. تلعب هذه الفيتامينات دوراً رئيسياً في عملية التمثيل الغذائي، مما يساعد الجسم على استخدام الطاقة من الطعام الذي تتناوله بكفاءة.
إن تناول حساء الطماطم بانتظام يمكن أن يساعد في ضمان حصول جسمك على ما يكفي من فيتامينات ب للحفاظ على مستويات الطاقة لديك مرتفعة طوال اليوم.
وأخيرًا، يُعدّ حساء الطماطم من الأطعمة المرطبة، وهو أمرٌ هام للحفاظ على مستويات الطاقة. فعندما يُصاب الجسم بالجفاف، يقلّ حجم الدم، مما يُصعّب وصول الأكسجين إلى الخلايا.
قد يُسبب ذلك شعورك بالتعب أو حتى الإغماء. يُمكن أن يُساعد حساء الطماطم في الحفاظ على رطوبة جسمك، خاصةً إذا قمت بتحضيره بمرق منزلي الصنع أو مرق قليل الصوديوم مُباع في المتاجر.
11. فعال لمرضى السكري.
إذا كنت مريض السكري, قد تتساءل عما إذا كان حساء الطماطم المنزلي خيارًا جيدًا لك. والإجابة هي نعم. فالطماطم منخفضة الكربوهيدرات ولها مؤشر جلايسيمي منخفض، مما يعني أنها لا تسبب ارتفاعًا حادًا في مستوى السكر في الدم. مستويات السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ حساء الطماطم المُحضّر من مكونات طازجة كاملة خيارًا أفضل بكثير من الحساء المعلّب، الذي غالبًا ما يحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة أخرى. احرص فقط على مراقبة حجم الحصة وتناول الحساء مع وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة لتجنّب أي ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم.
12. مفيد للطفل.
يُعدّ حساء الطماطم المنزلي إضافة صحية لنظام طفلك الغذائي، فهو مصدر غني بالفيتامينات والمعادن الضرورية لنموه وتطوره. مع ذلك، من المهم التأكد من تحضير الحساء باستخدام طماطم طازجة وعضوية، دون إضافة أي ملح أو سكر.
يُعدّ الطماطم مصدراً غنياً بفيتامين سي، الذي يُساعد على تعزيز جهاز المناعة لدى طفلكِ والحفاظ على صحة بشرته. كما يحتوي على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يُساعد على حماية خلايا طفلكِ من التلف الناتج عن الجذور الحرة الضارة.
يمكنكِ إدخال حساء الطماطم إلى نظام طفلكِ الغذائي عندما يبلغ من العمر حوالي 6 إلى 8 أشهر. ابدئي بكميات صغيرة وزيديها تدريجيًا مع اعتياد طفلكِ على الطعم. يمكنكِ أيضًا إضافة بعض الخضراوات المطبوخة والمهروسة، مثل الجزر أو البطاطا الحلوة، إلى الحساء لجعله أكثر فائدة.
من المهم التأكد من أن الحساء بدرجة حرارة مناسبة قبل تقديمه لطفلك. تجنبي إطعام طفلك حساءً ساخناً أبداً، فقد يُسبب حروقاً في فمه وحلقه الرقيقين.
باختصار، يُمكن أن يكون حساء الطماطم المنزلي إضافة صحية ولذيذة لنظام طفلك الغذائي. مع ذلك، من المهم التأكد من تحضيره باستخدام مكونات طازجة وعضوية وتقديمه في درجة حرارة مناسبة. استشيري طبيب الأطفال قبل إدخال أي أطعمة جديدة إلى نظام طفلك الغذائي.
13. فعال أثناء الحمل.
تحتاج المرأة الحامل إلى كمية أكبر من العناصر الغذائية لدعم نمو وتطور جنينها. يُعدّ حساء الطماطم طريقة رائعة لإضافة الفيتامينات والمعادن الأساسية إلى النظام الغذائي أثناء الحمل.

يحتوي حساء الطماطم على فيتامين سي، الذي يُعزز جهاز المناعة ويُساعد على امتصاص الحديد. كما أنه مصدر غني بحمض الفوليك، وهو عنصر أساسي للوقاية من التشوهات الخلقية لدى الجنين.
كما أنه منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خيارًا صحيًا لـ النساء الحوامل يحتاج الحوامل إلى الحفاظ على وزن صحي. مع ذلك، من المهم التأكد من أن حساء الطماطم محضر منزلياً وخالٍ من أي إضافات أو مواد حافظة ضارة قد تضر بالجنين. وكما هو الحال دائماً، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات جوهرية على النظام الغذائي أثناء الحمل.
14. تهدئة التهاب الحلق.
من الفوائد الأخرى غير المتوقعة لحساء الطماطم أنه يساعد على تهدئة التهاب الحلق. فالدفء والبخار المتصاعدان من وعاء ساخن من حساء الطماطم يوفران راحة للحلق الجاف والمتهيج.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد المستويات العالية من فيتامين سي الموجودة في الطماطم على تعزيز جهاز المناعة لديك ومكافحة أي بكتيريا أو فيروسات تسبب التهاب الحلق.
إضافة القليل من العسل إلى حساء الطماطم قد يُوفر فوائد إضافية لتهدئة الحلق. لذا، في المرة القادمة التي تشعر فيها بتوعك مصحوبًا بالتهاب في الحلق، فكّر في تناول وعاء من حساء الطماطم المنزلي.
15. فعال للشعر.
صدق أو لا تصدق، حساء الطماطم له فوائد مذهلة للشعر. فالفيتامينات والمعادن الموجودة فيه تُحسّن صحة الشعر بشكل عام، وتجعله أقوى وأكثر لمعاناً ومقاومة.
الطماطم غنية بالليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على منع تساقط الشعر وتعزيز نموه الصحي. إضافةً إلى ذلك، فإن المستويات العالية من فيتامين سي والبيوتين الموجودة في حساء الطماطم تُقوّي بصيلات الشعر وتُعزز نموه. تناول طبق من حساء الطماطم المنزلي بضع مرات في الأسبوع يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في صحة شعرك.
الآثار الجانبية لشوربة الطماطم.
على الرغم من أن حساء الطماطم يمكن أن يكون إضافة صحية لنظامك الغذائي، إلا أن هناك بعض العيوب المحتملة التي يجب مراعاتها:
1. محتوى عالٍ من الصوديوم: قد تحتوي بعض أنواع حساء الطماطم المعلبة أو المشتراة من المتاجر على نسبة عالية من الصوديوم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومشاكل صحية أخرى.
2. نسبة عالية من السكر: وبالمثل، قد تحتوي بعض أنواع حساء الطماطم الجاهزة على سكر مضاف، مما قد يلغي بعض الفوائد الصحية المحتملة.
4. ليست وجبة كاملة: على الرغم من أن حساء الطماطم يمكن أن يكون مقبلات رائعة أو طبق جانبي، إلا أنه ليس وجبة كاملة بحد ذاته وقد يجعلك تشعر بالجوع بعد فترة وجيزة من تناوله.
5. إمكانية إضافة مواد مضافة: قد تحتوي شوربة الطماطم الجاهزة على ألوان ونكهات ومواد حافظة اصطناعية، مما قد لا يجعلها الخيار الأمثل من الناحية الصحية.
6. غير مناسب للجميع: قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الطماطم أو مشاكل في الجهاز الهضمي تجعل تناول حساء الطماطم صعباً أو غير مريح.
7. قد يحتوي على دهون غير صحية: قد تحتوي بعض أنواع حساء الطماطم على دهون غير صحية، مثل الدهون المشبعة أو المتحولة، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
8. قد يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية: على الرغم من أن حساء الطماطم منخفض السعرات الحرارية بشكل عام، إلا أنه إذا أضفت إليه مكونات غنية بالدهون مثل قطع الخبز المحمص أو الجبن، فإنه يمكن أن يصبح بسرعة وجبة غنية بالسعرات الحرارية.
وصفة شوربة الطماطم المنزلية.
مكونات.
- أربع حبات طماطم كبيرة ناضجة.
- بصلة متوسطة الحجم.
- فصان من الثوم.
- كوبان من مرق الخضار أو الدجاج.
- ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.
- ملعقة صغيرة من الريحان المجفف.
- أضف الملح والفلفل حسب الرغبة.

خطوات.
- في البداية، اغسل الطماطم وقطعها إلى قطع صغيرة.
- بعد ذلك، قم بتقشير البصل والثوم وتقطيعهما.
- ثم في قدر كبير، سخني زيت الزيتون على نار متوسطة.
- أضيفي البصل والثوم وقلّبيهما حتى يصبحا عطريين وشفافين، لمدة 3 دقائق تقريباً.
- أضيفي الطماطم المفرومة وقلبي جيداً.
- أضيفي المرق والريحان والملح والفلفل واتركيه يغلي.
- خفف الحرارة واترك الحساء على نار هادئة لمدة 20-25 دقيقة تقريبًا أو حتى تنضج الطماطم وتصبح طرية.
- ارفع القدر عن النار واتركه يبرد لبضع دقائق.
- استخدم الخلاط اليدوي أو الخلاط العادي لهرس الحساء حتى يصبح ناعماً وكريمياً.
- أعيدي القدر إلى النار وسخني الحساء قبل تقديمه.
شوربة الطماطم المنزلية هذه سهلة التحضير، لذيذة، ومغذية للغاية. قدميها ساخنة مع خبز مقرمش لوجبة مثالية في أي وقت من اليوم. يمكنكِ أيضاً إضافة بعض قطع الخبز المحمص، أو الأعشاب الطازجة، أو الجبن المبشور لإضفاء نكهة مميزة. بالهناء والشفاء.
خلاصة القول.
كما رأينا، يُعدّ حساء الطماطم المنزلي خيارًا ممتازًا لكل من يسعى لتحسين صحته وعافيته. فهو منخفض السعرات الحرارية وغني بالفيتامينات والمعادن الأساسية، مما يجعله خيارًا رائعًا لمن يرغبون في إنقاص الوزن أو الحفاظ على نمط حياة صحي. إضافةً إلى ذلك، وُجد أن حساء الطماطم يُساعد في تقليل الالتهابات، ومكافحة السرطان، وتحسين صحة الجلد والشعر.
مع ذلك، من المهم التذكير بأن حساء الطماطم يجب تناوله باعتدال، وأن هناك بعض السلبيات المحتملة التي يجب مراعاتها. على سبيل المثال، قد لا يكون مناسبًا لمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة.
باختصار، إذا كنت تبحث عن وجبة صحية ولذيذة، فإن حساء الطماطم المنزلي خيار رائع. جرّب وصفتنا أعلاه وابدأ بالاستمتاع بفوائد هذا الحساء المغذي اليوم!
+7 مصادر
تتبع Verywelfit إرشادات صارمة في اختيار مصادرها وتعتمد على الدراسات التي خضعت لمراجعة الأقران والمعاهد البحثية التعليمية والمنظمات الطبية. نحن نتجنب استخدام المراجع الثالثة. يمكنك معرفة المزيد عن كيفية ضمان دقة ومواكبة محتوانا من خلال قراءة سياسة التحرير.
- يرتبط استهلاك الحساء بانخفاض كثافة الطاقة الغذائية وتحسين جودة النظام الغذائي لدى البالغين في الولايات المتحدة؛; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24382211/
- تعزيز الفوائد الصحية لثمار الطماطم في الأغذية المدعمة بيولوجيًا؛; https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3972926/
- الليكوبين – مضاد للأكسدة ذو خصائص واقية من الإشعاع ومضادة للسرطان. مراجعة؛; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25526570/
- فيتامين ج؛; https://ods.od.nih.gov/factsheets/VitaminC-HealthProfessional/
- الليكوبين وصحة الأوعية الدموية؛; https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5974099/
- يرتبط ارتفاع مستوى الليكوبين في النظام الغذائي والدورة الدموية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا: مراجعة منهجية وتحليل تجميعي؛; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28440323/
- توازن المغذيات النباتية في الطماطم استجابةً للأشعة فوق البنفسجية: نتائج دراسة مزدوجة التعمية، عشوائية، خاضعة للتحكم الوهمي؛; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30836363/
تمرين
التأمل





اتصل بنا





